vendredi 26 septembre 2008

يتهمه بعدم تطبيق القانون بشكل عادل بين نقابة الصحفيين و "أولاد الحلال"... رئيس بلدية تونس يخاصمه ضميره!!؟








لا أعتقد أن رئيس البلدية شيخ المدينة عباس محسن ينام قرير العين هذه العشر الأواخر من الشهر الكريم..
شيخنا يعاني بالتأكيد من مساءلة الضمير الذي لم ينفك يسأله: كيف ترفض تخصيص موقف لسيارات الصحفيين أمام نقابتهم، وقد رفضت منحهم امتياز ركن سياراتهم في المواقف البلدية التي تقول مصالحك أنه تمّ التفريط فيها للخواص؟
كيف تجرؤ على أن توجّـه لهم مراسلة تعلمهم فيها بأنك مستعد للتكرّم عليهم بموقف سيارة واحدة أمام النقابة مقابل 210 دينارات سنويّـا بدعوى كثافة طلب الوقوف بالمنطقة، والحال أنهم يتوفرون على موقف طبيعي قادر على استيعاب 11 سيارة دون إزعاج أحد!؟
ترى أيهما أكثر كثافة: شارع الولايات المتحدة بالبلفيدير حيث مقرّ النقابة، أو نهج غاريبلدي المتفرع عن شارع باريس الذي مكّنت فيه "أولاد الحلال" من ثلاثين مترا، علّمتها بالأصفر وخصصتها لهم مجّانا ودون قرار بلدي لركن سياراتهم الشخصية وسيارات شركتهم الإشهارية والعقارية و...و... إلخ...
Bienvu
وذلك بعد أن تغاضيت في وقت أول عن استيلائهم على المكان المخصص للمسرح الوطني بمقتضى قرار من مجلس بلديتكم الموقّر!؟
صحيح أن سيارات صغار "أولاد الحلال" المتراوحة بين المرسيديس والبي أم 730 والجغوار والكايان والهامر (اللّهمّ لا حسد) جديرة بأن تحظى بكل تقدير. . لكن سيارات الصحفيين الصغيرة والقديمة لا تقلّ شأنا وقيمة عندهم عن سيارات "أصحاب السّـمو"!؟
من حقّـك كمسؤول فوق كرسي هزاز أن تراعي مصالح أصحاب النفوذ والجاه ومن والاهم حفاظا على موقعك.. لكن لا تكل بمكيالين، ولا تبخس أبدا أقدار الرجال.. وتذكّــر أنك ستحاسب غدا، يوم لا ينفع نفوذ ولا جاه..
لكن الضمير العطوف يتذكر بأن الشيخ الرئيس منذ أن انتقل إلى قصر البلدية المنيف بربوة القصبة، أصبحت حركته أكثر ثقلا.. فيما ازدادت تفاصيل المدينة في القاع ضبابية بالنسبة له.. فهو يرى الناس ومن ضمنهم الصحفيين، من كرسيّـه الفخم صغارا.. وهم كذلك يرونه صغيرا.. وهو جالس في مكتبه البعيد..
نم يا شيخنا، نم... للحديث بقيّة


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire