محفوظ الضاوي تحصل على وسام بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للثقافة!؟
في البداية لم أصدّق الخبر!؟
ورغم تأكيدات الزميلين سالم بوليفة وأحمد نورالدين، لم يستقر اليقين عندي إلاّ بقراءة برقية وكالة تونس إفريقيا للأنباء..
قطعا، محفوظ يستحق الوسام وأكثر. فما مردّ الاستغراب إذن!؟
أقول لكم:
محفوظ الضاوي رئيس مصلحة الشؤون العالمية في جريدة الصحافة لا يحمل بطاقة انتماء إلى أيّ حزب، لا التجمع ولا غيره..
وهو غير "مسنود" في أيّ مستوى من مستويات الدولة، ولا عرف عنه الركض خلف مواكب المسؤولين، أو التزلف لهم. أو التمسح على أعتاب المديرين أو السعي لتقديم "الخدمات الوطنية" ووضع خبرته تحت تصرّفهم..
محفوظ الضاوي يحترمه كل زملائه في الجريدة. ليس فقط لسنّه، بل كذلك لطيبته وهدوئه الذي يغلّف الصلابة المبدئية لأهل الجنوب..
وهم يحترمونه لأنه لا يساوم على المبادئ، ولم تحل مسؤوليته كرئيس مصلحة دونه ودون التعبير عن موقفه المبدئي مجردا من المصالح الشخصية، وإن تخاذل آخرون..
وسام محفوظ، وسام على صدورنا جميعا. فمبروك له، ولنــا
في البداية لم أصدّق الخبر!؟
ورغم تأكيدات الزميلين سالم بوليفة وأحمد نورالدين، لم يستقر اليقين عندي إلاّ بقراءة برقية وكالة تونس إفريقيا للأنباء..
قطعا، محفوظ يستحق الوسام وأكثر. فما مردّ الاستغراب إذن!؟
أقول لكم:
محفوظ الضاوي رئيس مصلحة الشؤون العالمية في جريدة الصحافة لا يحمل بطاقة انتماء إلى أيّ حزب، لا التجمع ولا غيره..
وهو غير "مسنود" في أيّ مستوى من مستويات الدولة، ولا عرف عنه الركض خلف مواكب المسؤولين، أو التزلف لهم. أو التمسح على أعتاب المديرين أو السعي لتقديم "الخدمات الوطنية" ووضع خبرته تحت تصرّفهم..
محفوظ الضاوي يحترمه كل زملائه في الجريدة. ليس فقط لسنّه، بل كذلك لطيبته وهدوئه الذي يغلّف الصلابة المبدئية لأهل الجنوب..
وهم يحترمونه لأنه لا يساوم على المبادئ، ولم تحل مسؤوليته كرئيس مصلحة دونه ودون التعبير عن موقفه المبدئي مجردا من المصالح الشخصية، وإن تخاذل آخرون..
وسام محفوظ، وسام على صدورنا جميعا. فمبروك له، ولنــا