Affichage des articles dont le libellé est Essahafa. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est Essahafa. Afficher tous les articles

dimanche 25 mai 2008

بوقرّيــات 2 : أنكرها الآن إن استطعـت

بوقرّيــات 2

أنكرها الآن إن استطعت

نقلت في مدوّنة سابقة فحوى مداخلة السيد عبد الجليل بوقـــــــــــرّة مدير رئيس تحرير جريدة الصحافة ببرنامج البعد الآخر للإعلامي برهان بسيّـس على الفضائية اللبنانية "أي أن بي". وقد حمّـل فيها الصحفييـن مسؤولية تردي وضع الإعلام بحيث اعتبرهم "عـقـــدة الإعلام"، كما انتقد ضعف التكوين في معهد الصحافة وعلوم الإخبار فضلا عـــن تهجّـمـه على بعض أساتذة المعهد (إن وجدوا!!) واتهامهم بالعجز. ووصولا إلى حدّ المطالبة الضمنية بإلغاء معهد الصحافـــــة وفتح المجال أمام انتداب الصحفيين بمجرد مناظرة يثبت فيها المترشح الحاصل على شهادة جامعية في أيّ اختصاص كان، قدرته على كتابة مقال...
وإذا كان السيد بوقرّة حرّا في تصوّر وصفته للنهوض بواقعنا الإعلامي المتردي، حرّيتـــــنا نحــــن في اعتباره دخيـــلا على المـــــهـــــــــنة
وغير مؤهل للإفتاء فيها؛ فليس من حقّـه التشكيــك في ما نقلته عنه.. والسبب بسيط: حلقة "البعــد الآخر" التي تحدث فيها مسجلة، ولا يمكنه بالتالي إنكار ما جاء فيها!!! وإليكم تسجيل المقطع موضوع المدوّنـة، وللحديث بقية...


mercredi 21 mai 2008

في حديث لفضائية لبنانية: مدير جريدة "الصحافة" يحمّل الصحفيين مسؤولية تدهور الوضع الإعلامي و يدعو ضمنيّا إلى "إعدام" معهد الصحافة


أعادت الفضائية اللبنانية
ANB
مساء الثلاثاء 20 ماي 2008، بثّ حلقة "البعد الآخر" التي سجلها الإعلامي برهان بسيّـس مع السيد عبد الجليل بوقرّة مدير رئيس تحرير جريدة "الصحافة" وتناولا فيها موضوع الإعلام في تونس. بوقرّة المدير السابق لمعهد المعلمين بسبيطلة الذي وجد نفسه بشكل مفاجئ ومطعون في قانونيّتـه مديرا لجريدة الدولة؟!! صرح بأنه يملك حلولا واقتراحات كثيرة لتطوير المشهد الإعلامي لكنه لم يستعرضها!! وبعد أن حمّل الإعلاميين المسؤولية الكاملة لتدهور القطاع، واعتبرهم "العقدة"، انتقد التكوين في معهد الصحافة وصولا إلى المطالبة ضمنيّا بحذفه. ولم يفته بالمناسبة التعريض ببعض أساتذة المعهد والتشكيك في كفاءتهم. تصريحات السيد بوقرة تضمنت عديد المغالطات سأقوم بالرد عليها تباعا. وإليكم في هذه الحلقة الأولى، مقتطفات من الحوار
في حديث لفضائية لبنانية: مدير جريدة "الصحافة" يحمّل الصحفيين مسؤولية تدهور الوضع الإعلامي، ويهاجم معهد الصحافة وبعض أساتذته

برهان بسيّـس: تفضلت بشكل واضح بالدفاع عن المكاسب التي تحققت للإعلام التونسي خلال عشرية على الأقل أو أكثر من عشرية بقليل، ولكن المعضلات؟ لو كنت صاحب قرار، ماذا تفعل؟
عبد الجليل بوقرّة : أنا شخصيا عن أن الحلول كثيرة والاقتراحات كثيرة. ولكن يجب التركيز حسب الأولوية، والعقدة (فين)؟ أنا أعتقد أن العقدة في الإعلامييـن!
قبل كل شيء يجب مراجعة منظومة تكوين الإعلاميين في تونس.
إن الإعلامي يكون مستوى ثانوية عامة ثم يذهب إلى معهد عالي، معهد الصحافة وعلوم الإخبار، ويتكوّن على المستوى التقني كيف يضع الصورة وكيف يضع العناوين!! وبعد ذلك يقع تسميته كصحتفي في جريدة أو في الإذاعة أو في التلفزيون. ثم بالأقدمية يصبح ربما مسؤول عن مؤسسة إعلامية أو مدير أو (حاجة) من هذا القبيل وهو لا يستطيع أن يكتب مقال.
أنا أعتقد اليوم في تونس، كما تمت مراجعة منظومة تكوين المعلمين، أصبح التعليم لا ينتدب معلمين من مستوى الثانوية العامة(الباكالوريا).. الإعلامي هو مثل المعلم.. يجب أن يكون إجازة في أيّ اختصاص، لايهمّ. ويقوم بمناظرة يثبت فيها كفاءته في كتابة المقال، وبعد ذلك يقع تكوينه تكوين تقني حرفي..
ثم بخصوص معهد الصحافة وعلوم الإخبار ربما هناك من الأساتذة من لم يمارس الإعلام طيلة حياته إطلاقا، ولم يكتب أيّ افتتاحية، ويدرّس طريقة كتابة الافتتاحية وطريقة كتابة المقال. يعني طبيب يدرّس الجراحة وهو لم يقم بعملية جراحية طيلة حياته؟