Affichage des articles dont le libellé est Zied El-Heni. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est Zied El-Heni. Afficher tous les articles

mardi 11 novembre 2008

بلاغ مفتوح للسيد وكيل الجمهورية: حتى لا تسقط جريمة الاعتداء على الزميل "كريستوف بولتانسكي" بالتقادم



سيدي وكيل الجمهورية

تعرض الصحفي الفرنسي الزميل كريستوف بولتانسكي المحرر بصحيفة "ليبيراسيون" إلى اعتداء في قلب العاصمة يوم 12 نوفمبر 2005، وذلك خلال فترة انعقاد القمة العالمية لمجتمع المعلومات في تونس.

وقد أعرب في حينه وفد من جمعية الصحفيين التونسيين تحوّل لمقابلة الزميل كريستوف بولتانسكي في مركز الأمن العمومي بحيّ الحديقة حيث كان يدلي بإفادته،عن استياء الصحفيين التونسيين لهذا الاعتداء الجبان. وأكد الزميل فوزي بوزيان الرئيس المتخلي للجمعية الذي كان مرفوقا بأعضاء الهيئة المديرة محسن عبد الرحمان وزياد الهاني وناجي البغوري للمعتدى عليه، بأنه اتصل هاتفيا بالسيد وزير الداخلية الذي أكد له بأن السعي حثيث للقبض على الجناة وتقديمهم للمحاكمة.. لكن ها قد مضت الآن ثلاث سنوات دون أن يحصل المطلوب..

وحيث نص الفصل الخامس من مجلة الإجراءات الجزائية على أن الدعوى العمومية تسقط بمرور ثلاثة أعوام إذا كانت ناتجة عن جنحة,

وحتى لا يضيع حق الزميل كريستوف بولتانسكي بالتقادم ومعه حق الصحفيين جميعا باعتبارنا أسرة واحدة مترابطة الأعضاء،

وحتى يبقى التتبع مفتوحا لحين القبض على المجرمين,

أرفع إلى جنابكم العريضة المفتوحة التالية للتأكيد على تمسكنا بتتبع الجناة ومحاكمتهم، حتى ينالوا جزاءهم العادل انتصارا للعدل والقانون، ولحرية الإعلام..

وتفضلوا ختاما سيدي وكيل الجمهورية بقبول فائق التقدير..

زياد الهاني

بلاغ مفتوح للسيد وكيل الجمهورية: حتى لا تسقط جريمة الاعتداء على الزميل "كريستوف بولتانسكي" بالتقادم



سيدي وكيل الجمهورية

تعرض الصحفي الفرنسي الزميل كريستوف بولتانسكي المحرر بصحيفة "ليبيراسيون" إلى اعتداء في قلب العاصمة يوم 12 نوفمبر 2005، وذلك خلال فترة انعقاد القمة العالمية لمجتمع المعلومات في تونس.

وقد أعرب في حينه وفد من جمعية الصحفيين التونسيين تحوّل لمقابلة الزميل كريستوف بولتانسكي في مركز الأمن العمومي بحيّ الحديقة حيث كان يدلي بإفادته،عن استياء الصحفيين التونسيين لهذا الاعتداء الجبان. وأكد الزميل فوزي بوزيان الرئيس المتخلي للجمعية الذي كان مرفوقا بأعضاء الهيئة المديرة محسن عبد الرحمان وزياد الهاني وناجي البغوري للمعتدى عليه، بأنه اتصل هاتفيا بالسيد وزير الداخلية الذي أكد له بأن السعي حثيث للقبض على الجناة وتقديمهم للمحاكمة.. لكن ها قد مضت الآن ثلاث سنوات دون أن يحصل المطلوب..

وحيث نص الفصل الخامس من مجلة الإجراءات الجزائية على أن الدعوى العمومية تسقط بمرور ثلاثة أعوام إذا كانت ناتجة عن جنحة,

وحتى لا يضيع حق الزميل كريستوف بولتانسكي بالتقادم ومعه حق الصحفيين جميعا باعتبارنا أسرة واحدة مترابطة الأعضاء،

وحتى يبقى التتبع مفتوحا لحين القبض على المجرمين,

أرفع إلى جنابكم العريضة المفتوحة التالية للتأكيد على تمسكنا بتتبع الجناة ومحاكمتهم، حتى ينالوا جزاءهم العادل انتصارا للعدل والقانون، ولحرية الإعلام..

وتفضلوا ختاما سيدي وكيل الجمهورية بقبول فائق التقدير..

زياد الهاني

vendredi 7 novembre 2008

آفاق: مائتا مدون تونسي ينددون بسياسة الحجب خلال مشاركتهم في اليوم الوطني لحرية التدوين

تونس- سفيان الشورابي

1

شارك ما لا يقل عن 200 تونسي من أصحاب المدونات الالكترونية يوم أمس الثلاثاء في اليوم الوطني من أجل حرية التدوين. ووضع المدونون شعار "لا للحجب" على صفحات الرئيسية مدوناتهم للتعبير عن رفضهم المطلق لعمليات الحجب التي تمارسها الوكالة التونسية للانترنت ضد المدونات والمواقع الالكترونية.

وأعرب أحد المدونين المشاركين في الحملة لـ"آفاق" عن سعادته بنجاحها وقال إن سبب حضور الشباب بكثافة هو الغضب السائد بينهم من تزايد وتيرة عمليات الحجب والرقابة الالكترونية التي تنتهجها الوكالة ضد المدونات التي تمارس حقها الطبيعي والمشروع في التعبير عن الرأي بكل مسؤولية.

وذكر كذلك أن أصوات المدونين المشاركين ارتفعت للتشهير بعمليات الغلق وبسياسة الحجب مطالبين الجهات الرقيبة برفع يدها عن المدونات الحرة والمستقلة.

ويأتي تنظيم هذا اليوم بالتزامن مع انعقاد الجلسة الأولى للنظر في القضية التي رفعها الصحفي زياد الهاني ضد الوكالة التونسية للانترنت على اثر حجبها لموقع "فايسبوك" الاجتماعي في شهر سبتمبر الماضي، قبل أن يتدخل رئيس الدولة شخصيا لرفع هذا الحجب. وقررت هيئة المحكمة تأخير القضية لجلسة يوم 18 نوفمبر الجاري

وأشارت إحدى المدوِنات المشاركة أنها نشرت رسوما كاريكاتورية وكتبت مقالات على صفحات مدونتها لتعرب عن تضامنها مع الصحفي زياد الهاني في معركته ضد الحجب ولكي تعلن عن احتجاجها على ممارسات الأطراف التي تقوم بغلق المدونات منذ سنوات، حارمة المئات من الشبان التونسيين من الاستفادة مما تتيحه وسائل الإعلام الالكترونية من فرص هائلة للتعبير عن الآراء والأفكار.

وأخذت مساهمات المدونين المشاركين في الحملة صيغا متنوعة تراوحت بين نصوص ساخرة ناقدة لعمليات الصنصرة ومقاطع فيديو تعبر عن نقمة المدونين على الأجهزة التي تقوم بالرقابة.

فبينما كتب الشاعر علي لسود في مدونته: "يشارك كل المدونين أحزانهم وآلامهم وأضم صوتي إليهم في التعبير عن حقهم في التدوين من دون رقابة"، نشر صاحب مدونة "ميادين" قصيدة هجائية هذا مطلعها:
"أنت
يا صاحب المقص
كم أشفق عليك
وأنت تجوب المدونات
متصعلكا فيها
صعلكة قطاع الطرق
الرذله
تلك التي تنأى بعيدا عن صعلكة المتمردين
الشريفه".

يذكر أن منظمة "مراسلون بلا حدود" غير الحكومية كانت قد صنفت تونس في تقريرها السنوي الأخير ضمن قائمة الدول التي تحارب المواقع الالكترونية المستقلة إلى جانب كل من السعودية وسوريا وإيران وكوريا الشمالية وكوبا.

آفاق: مائتا مدون تونسي ينددون بسياسة الحجب خلال مشاركتهم في اليوم الوطني لحرية التدوين

تونس- سفيان الشورابي

1

شارك ما لا يقل عن 200 تونسي من أصحاب المدونات الالكترونية يوم أمس الثلاثاء في اليوم الوطني من أجل حرية التدوين. ووضع المدونون شعار "لا للحجب" على صفحات الرئيسية مدوناتهم للتعبير عن رفضهم المطلق لعمليات الحجب التي تمارسها الوكالة التونسية للانترنت ضد المدونات والمواقع الالكترونية.

وأعرب أحد المدونين المشاركين في الحملة لـ"آفاق" عن سعادته بنجاحها وقال إن سبب حضور الشباب بكثافة هو الغضب السائد بينهم من تزايد وتيرة عمليات الحجب والرقابة الالكترونية التي تنتهجها الوكالة ضد المدونات التي تمارس حقها الطبيعي والمشروع في التعبير عن الرأي بكل مسؤولية.

وذكر كذلك أن أصوات المدونين المشاركين ارتفعت للتشهير بعمليات الغلق وبسياسة الحجب مطالبين الجهات الرقيبة برفع يدها عن المدونات الحرة والمستقلة.

ويأتي تنظيم هذا اليوم بالتزامن مع انعقاد الجلسة الأولى للنظر في القضية التي رفعها الصحفي زياد الهاني ضد الوكالة التونسية للانترنت على اثر حجبها لموقع "فايسبوك" الاجتماعي في شهر سبتمبر الماضي، قبل أن يتدخل رئيس الدولة شخصيا لرفع هذا الحجب. وقررت هيئة المحكمة تأخير القضية لجلسة يوم 18 نوفمبر الجاري

وأشارت إحدى المدوِنات المشاركة أنها نشرت رسوما كاريكاتورية وكتبت مقالات على صفحات مدونتها لتعرب عن تضامنها مع الصحفي زياد الهاني في معركته ضد الحجب ولكي تعلن عن احتجاجها على ممارسات الأطراف التي تقوم بغلق المدونات منذ سنوات، حارمة المئات من الشبان التونسيين من الاستفادة مما تتيحه وسائل الإعلام الالكترونية من فرص هائلة للتعبير عن الآراء والأفكار.

وأخذت مساهمات المدونين المشاركين في الحملة صيغا متنوعة تراوحت بين نصوص ساخرة ناقدة لعمليات الصنصرة ومقاطع فيديو تعبر عن نقمة المدونين على الأجهزة التي تقوم بالرقابة.

فبينما كتب الشاعر علي لسود في مدونته: "يشارك كل المدونين أحزانهم وآلامهم وأضم صوتي إليهم في التعبير عن حقهم في التدوين من دون رقابة"، نشر صاحب مدونة "ميادين" قصيدة هجائية هذا مطلعها:
"أنت
يا صاحب المقص
كم أشفق عليك
وأنت تجوب المدونات
متصعلكا فيها
صعلكة قطاع الطرق
الرذله
تلك التي تنأى بعيدا عن صعلكة المتمردين
الشريفه".

يذكر أن منظمة "مراسلون بلا حدود" غير الحكومية كانت قد صنفت تونس في تقريرها السنوي الأخير ضمن قائمة الدول التي تحارب المواقع الالكترونية المستقلة إلى جانب كل من السعودية وسوريا وإيران وكوريا الشمالية وكوبا.

jeudi 6 novembre 2008

Magharebia: Des surprises causent un retard dans les pousuites menées contre l'Agence tunisienne d'Internet

Magharebia
Édité sur Magharebia‎ (http://www.magharebia.com) ‎

Des surprises causent un retard dans les pousuites menées contre l'Agence tunisienne d'Internet

05/11/2008

De nouveaux développements ont obligé un Tribunal de Tunis à suspendre les audiences dans l'affaire de censure soulevée par le journaliste Ziad El Heni contre l'Agence tunisienne d'Internet.

Par Jamel Arfaoui pour Magharebia à Tunis – 05/11/08

[File] De nombreux bloggeurs tunisiens ont surnommé le 4 novembre "Journée nationale pour la liberté de blogger", en soutien à une affaire de censure initiée par le journaliste Ziad El Heni.

Après seulement une journée, les audiences ont été suspendues dans l'affaire judiciaire de censure initiée par le journaliste et bloggeur Ziad El Heni contre l'Agence tunisienne d'Internet (ATI). Cette suspension est dûe à des développements récents susceptibles de modifier la nature du procès.

La troisième Cour correctionnelle du district de Tunis a annoncé, mardi 4 novembre, la décision de cette suspension, après que l'Union tunisienne des Radios Libres et que l'Observatoire des Libertés et des droits Unionistes aient rejoint El Hani dans cette poursuite judiciaire et qu'ils aient appellé le Président Zine El Abidine Ben Ali à témoigner.

Les audiences devraient reprendre le 18 novembre.

"Appeler le Chef de l'Etat à témoigner dans cette affaire est tout à fait conforme à la loi", a dit El Heni à Magharebia, à la suite de cette décision.

"Il a pu voir lui-même de quelle manière le site de Facebook a été bloqué, et il a donné l'ordre d'en rétablir l'accès", continue-t-il."En conséquence, son témoignage sera décisif, en révélant l'identité de celui qui avait ordonné l'interdiction du site, et de celui qui l'a effectivement interdit. Et nous pourrons alors tenir ces personnes pour responsables".

De nombreux utilisateurs Internet avaient été surpris, le 18 août, par le blocage du site de réseau social et populaire Facebook par le Gouvernement, interdiction qui avait été suspendue le 2 septembre sur la requête de Ben Ali.

Les experts en droit sont peu disposés à commenter cet appel au témoignage présidentiel. Le juriste Lazhar Akremidit à Magharebia : "Il est sage et rationnel d'ignorer simplement ce fait, parce qu'il n'est absolument pas sérieux".

Kamel Ben Younes, Président de l'Union Nationale du Comité des Libertés des Journalistes Tunisiens, a envoyé un message direct à El Heni qui critique cette initiative.

"Je pense qu'émettre des messages si provocants, si sensationnels, qui attaquent les symboles de l'Etat n'aide ni la liberté d'expression, ni les blogs", dit-il. "Au contraire, l'effet pourrait se révéler complètement inverse...[Ce] n'est que la réalisation de batailles personnelles et le témoignage d'un héroïsme imaginaire, avec à l'origine des pseudo-journalistes et des pseudo-activistes des Droits de l'Homme".

Selon Ben Younes, le rôle du syndicat n'est pas de poursuivre des objectifs personnels mais d'améliorer les conditions de la profession et la liberté de pensée et d'expression, dans les limites imposées par la loi.

Selon El Heni, sa poursuite judiciaire menée contre l' ATI a remporté le soutien de 653 bloggeurs, qui ont dénommé le 4 novembre "Journée Nationale pour la liberté de blogger" et qui ont créé un site Internet particulier en faveur de cette cause.

Le Bloggeur Moiz Ben Gharbia a dessiné un logo et Asdrubal a tourné une vidéo pour promouvoir cette campagne. Autre montage réalisé par ce dernier, une vidéo montrant comment il est possible de créer des blogs alternatifs permettant d'éviter les interdictions officielles.

Au cours des dernières semaines, le blog de Ziad El Heni avait été par intermittence indisponible aux lecteurs. "Mon blog a été bloqué après que j'ai publié le classement mondial de la liberté de la presse établi par reporters Sans Frontières", dit-il.

"J'ai du créer un site alternatif. J'ai décidé de répondre au défi de la censure électronique par un défi qui m'était propre ; je ne les poursuivrai pas en justice, mais je réouvrirai le site quand on le bloque. Jusqu'à maintenant, les censeurs ont bloqué mon site deux fois et je suis parvenu à le réouvrir. C'est une bataille qui vise à établir les droits des citoyens, et à laquelle je me rends armé des valeurs de la République et de la loi", conclut El Heni.

La semaine dernière, un responsable tunisien anonyme a déclaré à Reuters que le Gouvernement ne met pas de limites à la liberté d'opinion et d'expression. "L'Etat a franchi des étapes pour stimuler le pluralisme politique et médiatique, et pour élargir la liberté de la presse", dit cette source, citant la "publication et la distribution des journaux des partis d'opposition, ainsi que le soutien financier que ces derniers reçoivent de l'Etat, sans restrictions sur leurs opinions ou leurs positions".

L'officiel dit que le Gouvernement établit toutefois une limite : [l']exploitation d'Internet en tant qu'incitation à l'extrémisme, au terrorisme et aux pratiques immorales constitue une violation de la loi du pays et ne fait pas partie de la liberté d'expression".

Magharebia: Des surprises causent un retard dans les pousuites menées contre l'Agence tunisienne d'Internet

Magharebia
Édité sur Magharebia‎ (http://www.magharebia.com) ‎

Des surprises causent un retard dans les pousuites menées contre l'Agence tunisienne d'Internet

05/11/2008

De nouveaux développements ont obligé un Tribunal de Tunis à suspendre les audiences dans l'affaire de censure soulevée par le journaliste Ziad El Heni contre l'Agence tunisienne d'Internet.

Par Jamel Arfaoui pour Magharebia à Tunis – 05/11/08

[File] De nombreux bloggeurs tunisiens ont surnommé le 4 novembre "Journée nationale pour la liberté de blogger", en soutien à une affaire de censure initiée par le journaliste Ziad El Heni.

Après seulement une journée, les audiences ont été suspendues dans l'affaire judiciaire de censure initiée par le journaliste et bloggeur Ziad El Heni contre l'Agence tunisienne d'Internet (ATI). Cette suspension est dûe à des développements récents susceptibles de modifier la nature du procès.

La troisième Cour correctionnelle du district de Tunis a annoncé, mardi 4 novembre, la décision de cette suspension, après que l'Union tunisienne des Radios Libres et que l'Observatoire des Libertés et des droits Unionistes aient rejoint El Hani dans cette poursuite judiciaire et qu'ils aient appellé le Président Zine El Abidine Ben Ali à témoigner.

Les audiences devraient reprendre le 18 novembre.

"Appeler le Chef de l'Etat à témoigner dans cette affaire est tout à fait conforme à la loi", a dit El Heni à Magharebia, à la suite de cette décision.

"Il a pu voir lui-même de quelle manière le site de Facebook a été bloqué, et il a donné l'ordre d'en rétablir l'accès", continue-t-il."En conséquence, son témoignage sera décisif, en révélant l'identité de celui qui avait ordonné l'interdiction du site, et de celui qui l'a effectivement interdit. Et nous pourrons alors tenir ces personnes pour responsables".

De nombreux utilisateurs Internet avaient été surpris, le 18 août, par le blocage du site de réseau social et populaire Facebook par le Gouvernement, interdiction qui avait été suspendue le 2 septembre sur la requête de Ben Ali.

Les experts en droit sont peu disposés à commenter cet appel au témoignage présidentiel. Le juriste Lazhar Akremidit à Magharebia : "Il est sage et rationnel d'ignorer simplement ce fait, parce qu'il n'est absolument pas sérieux".

Kamel Ben Younes, Président de l'Union Nationale du Comité des Libertés des Journalistes Tunisiens, a envoyé un message direct à El Heni qui critique cette initiative.

"Je pense qu'émettre des messages si provocants, si sensationnels, qui attaquent les symboles de l'Etat n'aide ni la liberté d'expression, ni les blogs", dit-il. "Au contraire, l'effet pourrait se révéler complètement inverse...[Ce] n'est que la réalisation de batailles personnelles et le témoignage d'un héroïsme imaginaire, avec à l'origine des pseudo-journalistes et des pseudo-activistes des Droits de l'Homme".

Selon Ben Younes, le rôle du syndicat n'est pas de poursuivre des objectifs personnels mais d'améliorer les conditions de la profession et la liberté de pensée et d'expression, dans les limites imposées par la loi.

Selon El Heni, sa poursuite judiciaire menée contre l' ATI a remporté le soutien de 653 bloggeurs, qui ont dénommé le 4 novembre "Journée Nationale pour la liberté de blogger" et qui ont créé un site Internet particulier en faveur de cette cause.

Le Bloggeur Moiz Ben Gharbia a dessiné un logo et Asdrubal a tourné une vidéo pour promouvoir cette campagne. Autre montage réalisé par ce dernier, une vidéo montrant comment il est possible de créer des blogs alternatifs permettant d'éviter les interdictions officielles.

Au cours des dernières semaines, le blog de Ziad El Heni avait été par intermittence indisponible aux lecteurs. "Mon blog a été bloqué après que j'ai publié le classement mondial de la liberté de la presse établi par reporters Sans Frontières", dit-il.

"J'ai du créer un site alternatif. J'ai décidé de répondre au défi de la censure électronique par un défi qui m'était propre ; je ne les poursuivrai pas en justice, mais je réouvrirai le site quand on le bloque. Jusqu'à maintenant, les censeurs ont bloqué mon site deux fois et je suis parvenu à le réouvrir. C'est une bataille qui vise à établir les droits des citoyens, et à laquelle je me rends armé des valeurs de la République et de la loi", conclut El Heni.

La semaine dernière, un responsable tunisien anonyme a déclaré à Reuters que le Gouvernement ne met pas de limites à la liberté d'opinion et d'expression. "L'Etat a franchi des étapes pour stimuler le pluralisme politique et médiatique, et pour élargir la liberté de la presse", dit cette source, citant la "publication et la distribution des journaux des partis d'opposition, ainsi que le soutien financier que ces derniers reçoivent de l'Etat, sans restrictions sur leurs opinions ou leurs positions".

L'officiel dit que le Gouvernement établit toutefois une limite : [l']exploitation d'Internet en tant qu'incitation à l'extrémisme, au terrorisme et aux pratiques immorales constitue une violation de la loi du pays et ne fait pas partie de la liberté d'expression".

mardi 6 mai 2008

تقرير نقابة الصحفيين حول الحريات: تمخّض الجبل

وأخيرا صدر التقرير المنتظر حول حرية الصحاية في تونس باسم النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين يوم 3 ماي 2008. وإذا كنّا نهنّـئ أنفسنا بأن التقرير صدر في موعده وبالتالي حافظت النقابة على تقليد عزيز على الصحفيين التونسيين أطلقته جمعيتهم جمعية الصحفيين التونسيين يوم 3 ماي 2002، إلاّ أن ذلك لا يمكنه أن يجعلنا "نكتفي من الغنيمة بسلامة الإياب". فقد جاء التقرير ضعيفا تُجسّـد ضعفه الصارخ التوصيات التي تضمنها. وتلك نتيجة طبيعية لمنطق الإقصاء الذي تحكّـم في عملية إعداد التقرير، والغرور المبالغ فيه. لقد تمّ استبعاد مناضلي النقابة وضرب الخبرات المتراكمة عرض الحائط بعقليّـة استحواذية واهمة آلت على نفسها "إعادة التأسيس على المقاس" والتنكر لكل المنجزات السابقة ما عدا تلك التي استفادت منها بشكل مباشر. "لقد ساهمت في إعداد التقارير حول الحريات الصحفية في تونس منذ انطلاقها في 2002، وهذا أضعفها حيث لم يقدم أية إحصائيات أو بيانات موثقة، ولا هو قدم أفكارا واضحة ومترابطة، كما لم ينبن ضمن إطار استراتيجي محدد بأهداف مدروسة. أردنا لهذا التقرير أن يكون عاكسا لتطلعات المهنة ونبضها، لكنه جاء للأسف تركيبة ملفقة أراد طابخوها مزاوجة المتناقضات فأضاع التقرير هويته".والنتيجة خيبة لا يمكن إلاّ أن تتبعها الخيبات.. كنّا نطمح إلى أن نعزز بهذا التقرير مكاسبنا ونحلّ من خلاله عددا من ملفاتنتا، ولكن هيهــات
للاطلاع على التقرير الرجاء النقر على الصورة



vendredi 4 avril 2008

Le mystérieux "Patriote 2005": Enfin démasqué..

Mercredi après midi j'ai reçu un appel téléphonique. A l'autre bout de la connexion un collègue m'avertit: "Jette un coup d'oeil minuit sur Tunisnews, Mokhtar Tlili (journaliste-Essahafa) a transmit un texte t'attaquant à Nasreddine Ben Hdid (journaliste- Mouatinoun) pour l'envoyer à Tunisnews; il paraitra ce soir" me dit-il..
Le lendemain Sofien Rajab (membre du bureau exécutif du SNJT) me confirme l'information qui lui est parvenue d'une autre source..
Ce qui m'a intéressé le plus dans ce texte intitulé: Le SNJT se meurt, c'est son auteur le fameux: "Patriote 2005". "Patriote 2005" qui est resté longtemps caché.. Enfin on connait qui est ce "chevalier" !!

Le SNJT se meurt

Le Syndicat National des Journalistes Tunisiens (SNJT), ce nouveau-né encore fragile, de filiation douteuse, pour certains, non désiré pour d’autres, placé depuis près trois mois sous couveuse, risque de passer très vite de vie à trépas.

C’est Zied El Héni, le vice-(sic) président du Fond (sic) d’entraide des journalistes, qui semble avoir décidé de lui nouer les cordons de la bourse autour du cou.

Zied El Héni, qui est pourtant membre du bureau exécutif du syndicat, mais dont il boycotte les activités, est en train de clamer haut et fort, à qui veut l’entendre, que le Fonds d’entraide est « une association juridiquement indépendante du syndicat »

Cela revient à dire, tout simplement, que le SNJT n’aura hérité de l’AJT que le passif, qu’il sera une structure sans ressources, à part les cotisations de ses adhérents, et que les journalistes tunisiens n’auront donc d’autre choix que de le déserter s’ils veulent bénéficier des avantages et des privilèges prévus par le Fonds d’entraide !!!

Indépendamment des aspects juridiques de cette affaire, et quelle que soit la tournure que vont prendre les choses, la question fondamentale qui se pose est la suivante : Zied El Héni aurait-il proféré des assertions aussi hautaines et aussi téméraires s’il avait été bien élu, s’il avait été majoritaire ou s’il avait occupé le poste qu’il convoitait au sein du bureau exécutif ? La réponse est évidente !!

Le manège ridicule qu’il a organisé, lundi 31 mars 2008, au siège du Syndicat, le « court métrage » qu’il a produit sur l’affaire du huissier-notaire mandaté par le Président du Syndicat auprès de la présidente du Fonds et le blog qu’il a créé spécialement pour diffuser son chef-d’œuvre, montrent clairement la mauvaise foi, le machiavélisme, l’égocentrisme et la mégalomanie de cet « officier de réserve ».

Qu’il soit le maître absolu de ses actes ou qu’il soit manipulé, qu’il ait agi seul ou dans le cadre d’une coterie, peu importe. Le résultat est le même : un coup dur vient d’être asséné au SNJT et ça sera à lui, et à lui seul, d’en assumer la responsabilité. Même si tout le monde sait qu’il y a derrière cette manœuvre une bande de mauvais perdants.

Il est enfin affligeant que des journalistes aussi respectables que Khemais Khayati se laissent entraîner dans des combines aussi misérables !!!

Patriote 2005

Tunisnews_ French 02/04/2008
8 ème année, N° 2870

mardi 1 avril 2008

Un huissier de justice au siège du SNJT?!

Surtout ne croyez pas que c'est un poisson d'avril!! C'est une première dans l'histoire du journalisme en Tunisie: Le président du syndicat des journalistes tunisiens emploie un huissier de justice pour traiter avec ses collègues!!!
Néji Bghouri a notifié par un huissier notaire une mise en demeure à Sonia Attar présidente du Fonds de solidarité entre les journalistes tunisiens, réclamant qu'on lui transmette les documents de cet organisme!!
Mal conseillé juridiquement peut être, Bghouri a entamé une démarche inadéquate sans même le décision préalable requise du bureau exécutif du SNJT. Le président du syndicat refuse d'admettre que le Fonds est une association juridiquement indépendante du syndicat..C'est une mutuelle régie par la loi du 18 janvier 1954 autorisée par un arrêté conjoint des ministres des finances et des affaires sociales paru au Journal officiel du 31 aout 2007.
Prière de voir ci-après la vidéo "mémorisant" la visite "historique" du huissier notaire au siège du SNJT, le lundi 31 mars 2008 à 10 h.
Zied El-Heni
Membre du bureau exécutif du SNJT
Vice-président du Fonds de solidarité entre les journalistes tunisiens



Si la vidéo n'apparit pas, prière de cliquer sur le lien suivant:
http://video.google.fr/videoplay?docid=3371857692594296033