Affichage des articles dont le libellé est syndicat des journalistes tunisiens. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est syndicat des journalistes tunisiens. Afficher tous les articles

lundi 30 mars 2009

المغرب: تأسيس النقابة الوطنية للصحافة الالكترونية المغربية

بيــــــان


دخل مفهوم الصحافة الالكترونية للمغرب ، نظرا لسهولة وإنتشار إستخدام الأنترنيت والتطور الهائل الذي حصل في مجال التقنيات الحديثة ، فاصبح للصحافة الالكترونية المغربية ، أهمية بالغة في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والفنية والرياضية .وقد تطورت تكنولوجيا الاتصال بشكل هائل نتيجة التطور التقني وإنتشار المعلومات بشكل بسرع فائقة ، إستطاعت أن تعبر القارات وتتخطى الحدود بسرعة

وبتطور الشبكة العنكبوتية ، إتسع المجال أمام الصحفيين لدخول هذا العالم الجديد نت خلال مجموعة من المواقع ومجموعة من الصفحات الالكترونية والمدونات وأصبحت لهم القدرة الفائقة على إكتساب المعلومة بسرعة عجيبة بعدما كان الصحفي يعاني من تسلم المعلومة والخبر وتكلفه الوقت والجهد ، فتطورعمل الصحفيين بالشبكة وازداد عدد الصحفيين المغاربة داخل المغرب وخارجه وتنوعت مجالات إنشغالاتهم ، ولكن بقيت هناك نظرة قاصرة للصحفي الالكتروني وإعتباره مجرد صحفي ً عابرً ذي ً نظرة عابرة ً

وأن الصحافة الالكترونية المغربية بدورها مجرد سحابة عابرة رغم ما قدمته من خدمات جليلة ، خلال السنتين الأخيرة . وإذا اعتبرنا أن ثقافة الأنترنيت أصبح لها جماهيرها وشعبيتها وهي في إزدياد مضطرد ، فقد عجل ذلك بظهور مجموعة من المواقع والمدونات المغربية ، وازداد عدد العناوين الصحفية الالكترونية ، بشكل أصبح الأمر يقتضي إنشاء إطار نقابي ، نظرا للصعوبات التي تواجه هذه الصحافة ، كالصعوبات المالية المتعلقة بالتمويل وتسديد المصاريف وغياب التخطيط وعدم وضوح الرؤية المتعلقة

بهذا النوع من الاعلام ، وعدم الاعتراف بالصحفي الالكتروني ، وإتساع الهوة بين الجهات الرسمية أغلب العاملين بالصحافة الالكترونية ، وعدم وجود عائد مادي للصحافة الالكتروني من الاعلانات كما هو لحال بالنسبة للصحافة الورقية ، حيث أن المعلن لا يشعر بعدم الثقة في الصحافة الالكترونية ، فضلا عن غياب الأنظمة واللوائح التي تضمن حقوق العالمين بالصحافة الالكترونية ، وغياب أي تمثلية لهم داخل النقابة الوطنية للصحافة المغربية . لكل هذه الاعتبارات وتحت شعار ً البحث عن مساحات أكبر للحريةً إنعقد جمع عام تأسيس ضم مجموعة من الصحفيين على مستوى أكثر من منبر إعلامي إلكتروني بالمغرب ، وبعد مناقشة القانون الأساسي للنقابة الوطنية للصحافة الالكترونية المغربية ، تم ويشل ديمقراطي وأخوي إنتخاب الأجهزة المقررة للنقابة كما يلي :

المنسق الوطني :

عبد اله ساروة

النائبان : ذ/ عمر الفاتحي وأحمد دو الرشاد

الكاتب العام : مصطفى تاج

نائب الكاتب العام : سعيد الجدياني

أمين المال : مصطفى العباسي

نائب أمين المال : خالد سلامة

المستشارون :



فاطنة بن ضالي َ مراكشَ ، مصطفي بلقيت ً أسفي ً ، عبد اللطيف سندباد ً مراكشَ

عبد الكريم ساورة ً قلعة السراغنة ً ، عبد اللطيف الميدالي ً أسفيً ، عبد العزيز اللاجي

ًمراكشً عبد الاله بوزيق ً أزمورً ، عبد الرحيم النباوي ً أسفي ً ، أتلاغ حسن ً أسفيً

، محمد سليماني ً طاطاً .

المندوبون الدوليون :

إسبانيا :

هشام زيتوني

إدريس أبو ياسمينة

أحمد شكري

حميد صالحي

اليونان :

محمد مقصدي

محمد سعيد الوافي

محمد فاضل

حسن أبو عقيل

محمود مدواني

كندا :

طه الحمدوشي

فرنسا :

سمير الشيخ

رشيد لخوديم

ألمانيا :

أشرف البقالي

هولاندا :

التيجاني بولعواني

بلجيكا :

حمدون المهدي

الهيئات الدولية المساندة:

الاتحاد الدولي للصحافة الالكترونية

الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

الجمعية الفلسطينية لحقوق الانسان

مركز الأندلس للتنمية والتواصل

جريدة الوطن الآن

الهيئة الوطنية لمحاربة الفساد

أتحاد كتاب الأنترنيت المغاربة

إتحاد المدونين الأمازيغيين

صحفيون بلا حدود

جمعية الكرامة للدفاع عن حقوق الانسان

PANA FRICAIN NEWS AGENCY.



ذ/ عمر الفاتحي

نائب المنسق الوطني

مدينة قلعة السراغنة ً المغربً في : 28/3/2009

Omar_elfatihi@yahoo.fr

الهاتف الجوال : 212668131697

mercredi 12 novembre 2008

مؤسسة "لابريس": رموز الفساد وأذنابهم يتحركون ضد النقابة الأساسية

لم يطل انتظارنا لمعرفة ردّ رموز الفساد والإفساد في مؤسسة "لابريس" العريقة على اللائحة العامة الصادرة عن الاجتماع العام لمنخرطي النقابة الأساسية للمؤسسة يوم 28 أكتوبر 2008 في مقر الاتحاد العام التونسي للشغل.
فقد قام "مجهولون" بتوجيه رسالة للأخ عبد السلام جراد أمين عام الاتحاد بتاريخ 4 نوفمبر 2008 من جهاز فاكس يحمل عنوان مصلحة الإعلان بالمؤسسة!!؟ ركزوا فيها بشكل فجّ ووقح على تنديدهم "بالتدخلات الهوجاء للكاتب العام الذي بلغ به الأمر حد التدخل السافر في أشياء لا تعنيه من قريب أو من بعيد.." في إشارة لطرح الكاتب العام للنقابة الزميل نبيل جمور مشكلة تبديد أموال المؤسسة باعتبارها مالا عاما، ولما في ذلك من خطر قد يدفع بها إلى هاوية الإفلاس!؟
وزيّـن الرسالة مجهولة المصدر (المعلوم من العاملين في المؤسسة) الحديث عن «الناقمين على الأجواء المرضية في المؤسسة وهم قلة»، و «مجموعة لم تشهد الأربعين نفرا»، و«الاغلبية الساحقة»، وطبعا الإشادة بالقيادة الحكيمة والرشيدة للمسؤولين المتعاقبين على المؤسسة ومعاونيهم!؟
أصحاب هذه "الرسالة" فاتهم على ما يبدو أن أبناء المؤسسة على علم بكثير من تفاصيل تقرير المراقبة الذي أنجزته الوزارة الأولى وما كشفه من تجاوزات. وكذلك السلط المختصة وفي مقدمتها الوزارة التي عبّـرت في أكثر من مناسبة عن عدم رضاها للوضع السائد في مؤسسة "لابريس"..
وفاتهم أن الأغلبية الساحقة التي يتحدثون عنها أذكى من أن تنساق وراءهم بعد أن خبرتهم، سنين طويلة!؟
وكذلك فاتهم أن أسوار النقابة أطول من أن يطالوها، وشرعيتها المستمدة بشكل ديمقراطي من القاعدة العمالية عصيّـة على "أحلامهم"..

وفي ما يلي نص "الرسالة" التي تمّ توقيعها باسم (أكثر من ثلاثمائة عامل) دون أن تذيّـل بإمضاء واحد!!؟

تونس في 31 أكتوبر 2008

إلى الأخ الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل

رفض واحتجاج

تحية نقابية، وبعد
نحن الأغلبية الساحقة للعاملين في شركة «السنييب» (دار لابريس ـ الصحافة) وبعد الاطلاع على اللائحة الصادرة عن الاتحاد الجهوي للشغل والنقابة الأساسية للمؤسسة نقر ما يلي:
- طعننا في شرعية النقابة الأساسية لمؤسستنا بعد انقضاء نيابتها منذ 23 سبتمبر الماضي مع العلم وأننا وفينا الاتحاد الجهوي منذ شهور بطلب ندعو فيه إلى سحب الثقة وحجبها عن النقابة الأساسية ممضى من أكثر من ثلاث مئة عامل في المؤسسة كما طالبنا بعقد مؤتمر استثنائي إلا أن الكاتب العام للاتحاد الجهوي لم يستجب لطلبنا
- رفضنا القاطع للائحة الممضاة من الكاتبين العامين للاتحاد الجهوي بتونس والنقابة الأساسية للمؤسسة والتي تمت صياغتها في أحد مكاتب إدارة المؤسسة بحضور أناس معروفين بخلافاتهم الشديدة مع الإدارة العامة أي الناقمين على الأجواء المرضية في المؤسسة وهم قلة مع العلم أن صياغة اللائحة لم تتم بحضور المجتمعين وهذا ما جرت به العادة في اتحادنا العتيد أي أن اللائحة لا تلزم إلا أصحابها. نرفض الاتهامات الموجهة إلى عدد كبيرمن العاملين والصادرة عن الكاتب العام للنقابة الأساسية بلغت حد الثلب والتجريح وحتى عتك الأعراض ومهما يكن فإنه لا يمكن لمجموعة لم تشهد الأربعين نفرا أن تمثل ما يقارب خمسمائة عامل وندد بالتدخلات الهوجاء للكاتب العام الذي بلغ به الأمر حد التدخل السافر في أشياء لا تعنيه من قريب أو بعيد...
آخونا الأمين العام
العاملون في دار لابريس - الصحافة يطالبون بتحديد موعد تجديد النقابة في أقرب الآجال خاصة وأن المفاوضات أوشكت على نهايتها بعد أن فقدت الأغلبية الساحقة الثقة في النقابة الحالية التي اختارت التصعيد والذي يؤدي حتما إلى انسداد الآفاق وليس فتحها ومطالبتنا بتجديد نقابتنا الأساسية وذلك نابع من ايماننا الراسخ بأن الحوار المسؤول مع إدارتنا العامة هو الضامن الوحيد لتسوية ما يمكن من المسائل خاصة وان العاملين في مؤسستنا يتمتعون بكثير من الامتيازات التي تكاد تنفرد بها عن باقي المؤسسات الاعلامية وذلك بفضل الحوار الاجتماعي الواعي الذي أرسينا دعائمه منذ سنوات طويلة وبفضل التفهم الكبير الذي لقيناه من الرؤساء المديرين العامين السلبقين ومساعديهم او من الرئيس المدير العام الحالي السيد محمد قنطارة ومعاونيه، وهذا ما يدفعنا الى المطالبة بتجديد النقابة الأساسية لنتمكن من استئناف ومواصلة العمل لما فيه خير العمال ومؤسستنا التي نريدها رائدة في كل شيء وخاصة انصاتها لشواغل العاملين فيها ومعاملتهم بعيدا عن المحسوبية والانتمائية المقيتة والتصدي لثلة همها الوحيد خدمة مصالحها الخاصة على حساب كل العاملين وذلك باستغلال مهامهم النقابية
والسلام
الامضاءات
اكثر من ثلاث مائة عامل


مؤسسة "لابريس": رموز الفساد وأذنابهم يتحركون ضد النقابة الأساسية

لم يطل انتظارنا لمعرفة ردّ رموز الفساد والإفساد في مؤسسة "لابريس" العريقة على اللائحة العامة الصادرة عن الاجتماع العام لمنخرطي النقابة الأساسية للمؤسسة يوم 28 أكتوبر 2008 في مقر الاتحاد العام التونسي للشغل.
فقد قام "مجهولون" بتوجيه رسالة للأخ عبد السلام جراد أمين عام الاتحاد بتاريخ 4 نوفمبر 2008 من جهاز فاكس يحمل عنوان مصلحة الإعلان بالمؤسسة!!؟ ركزوا فيها بشكل فجّ ووقح على تنديدهم "بالتدخلات الهوجاء للكاتب العام الذي بلغ به الأمر حد التدخل السافر في أشياء لا تعنيه من قريب أو من بعيد.." في إشارة لطرح الكاتب العام للنقابة الزميل نبيل جمور مشكلة تبديد أموال المؤسسة باعتبارها مالا عاما، ولما في ذلك من خطر قد يدفع بها إلى هاوية الإفلاس!؟
وزيّـن الرسالة مجهولة المصدر (المعلوم من العاملين في المؤسسة) الحديث عن «الناقمين على الأجواء المرضية في المؤسسة وهم قلة»، و «مجموعة لم تشهد الأربعين نفرا»، و«الاغلبية الساحقة»، وطبعا الإشادة بالقيادة الحكيمة والرشيدة للمسؤولين المتعاقبين على المؤسسة ومعاونيهم!؟
أصحاب هذه "الرسالة" فاتهم على ما يبدو أن أبناء المؤسسة على علم بكثير من تفاصيل تقرير المراقبة الذي أنجزته الوزارة الأولى وما كشفه من تجاوزات. وكذلك السلط المختصة وفي مقدمتها الوزارة التي عبّـرت في أكثر من مناسبة عن عدم رضاها للوضع السائد في مؤسسة "لابريس"..
وفاتهم أن الأغلبية الساحقة التي يتحدثون عنها أذكى من أن تنساق وراءهم بعد أن خبرتهم، سنين طويلة!؟
وكذلك فاتهم أن أسوار النقابة أطول من أن يطالوها، وشرعيتها المستمدة بشكل ديمقراطي من القاعدة العمالية عصيّـة على "أحلامهم"..

وفي ما يلي نص "الرسالة" التي تمّ توقيعها باسم (أكثر من ثلاثمائة عامل) دون أن تذيّـل بإمضاء واحد!!؟

تونس في 31 أكتوبر 2008

إلى الأخ الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل

رفض واحتجاج

تحية نقابية، وبعد
نحن الأغلبية الساحقة للعاملين في شركة «السنييب» (دار لابريس ـ الصحافة) وبعد الاطلاع على اللائحة الصادرة عن الاتحاد الجهوي للشغل والنقابة الأساسية للمؤسسة نقر ما يلي:
- طعننا في شرعية النقابة الأساسية لمؤسستنا بعد انقضاء نيابتها منذ 23 سبتمبر الماضي مع العلم وأننا وفينا الاتحاد الجهوي منذ شهور بطلب ندعو فيه إلى سحب الثقة وحجبها عن النقابة الأساسية ممضى من أكثر من ثلاث مئة عامل في المؤسسة كما طالبنا بعقد مؤتمر استثنائي إلا أن الكاتب العام للاتحاد الجهوي لم يستجب لطلبنا
- رفضنا القاطع للائحة الممضاة من الكاتبين العامين للاتحاد الجهوي بتونس والنقابة الأساسية للمؤسسة والتي تمت صياغتها في أحد مكاتب إدارة المؤسسة بحضور أناس معروفين بخلافاتهم الشديدة مع الإدارة العامة أي الناقمين على الأجواء المرضية في المؤسسة وهم قلة مع العلم أن صياغة اللائحة لم تتم بحضور المجتمعين وهذا ما جرت به العادة في اتحادنا العتيد أي أن اللائحة لا تلزم إلا أصحابها. نرفض الاتهامات الموجهة إلى عدد كبيرمن العاملين والصادرة عن الكاتب العام للنقابة الأساسية بلغت حد الثلب والتجريح وحتى عتك الأعراض ومهما يكن فإنه لا يمكن لمجموعة لم تشهد الأربعين نفرا أن تمثل ما يقارب خمسمائة عامل وندد بالتدخلات الهوجاء للكاتب العام الذي بلغ به الأمر حد التدخل السافر في أشياء لا تعنيه من قريب أو بعيد...
آخونا الأمين العام
العاملون في دار لابريس - الصحافة يطالبون بتحديد موعد تجديد النقابة في أقرب الآجال خاصة وأن المفاوضات أوشكت على نهايتها بعد أن فقدت الأغلبية الساحقة الثقة في النقابة الحالية التي اختارت التصعيد والذي يؤدي حتما إلى انسداد الآفاق وليس فتحها ومطالبتنا بتجديد نقابتنا الأساسية وذلك نابع من ايماننا الراسخ بأن الحوار المسؤول مع إدارتنا العامة هو الضامن الوحيد لتسوية ما يمكن من المسائل خاصة وان العاملين في مؤسستنا يتمتعون بكثير من الامتيازات التي تكاد تنفرد بها عن باقي المؤسسات الاعلامية وذلك بفضل الحوار الاجتماعي الواعي الذي أرسينا دعائمه منذ سنوات طويلة وبفضل التفهم الكبير الذي لقيناه من الرؤساء المديرين العامين السلبقين ومساعديهم او من الرئيس المدير العام الحالي السيد محمد قنطارة ومعاونيه، وهذا ما يدفعنا الى المطالبة بتجديد النقابة الأساسية لنتمكن من استئناف ومواصلة العمل لما فيه خير العمال ومؤسستنا التي نريدها رائدة في كل شيء وخاصة انصاتها لشواغل العاملين فيها ومعاملتهم بعيدا عن المحسوبية والانتمائية المقيتة والتصدي لثلة همها الوحيد خدمة مصالحها الخاصة على حساب كل العاملين وذلك باستغلال مهامهم النقابية
والسلام
الامضاءات
اكثر من ثلاث مائة عامل


vendredi 4 avril 2008

Le mystérieux "Patriote 2005": Enfin démasqué..

Mercredi après midi j'ai reçu un appel téléphonique. A l'autre bout de la connexion un collègue m'avertit: "Jette un coup d'oeil minuit sur Tunisnews, Mokhtar Tlili (journaliste-Essahafa) a transmit un texte t'attaquant à Nasreddine Ben Hdid (journaliste- Mouatinoun) pour l'envoyer à Tunisnews; il paraitra ce soir" me dit-il..
Le lendemain Sofien Rajab (membre du bureau exécutif du SNJT) me confirme l'information qui lui est parvenue d'une autre source..
Ce qui m'a intéressé le plus dans ce texte intitulé: Le SNJT se meurt, c'est son auteur le fameux: "Patriote 2005". "Patriote 2005" qui est resté longtemps caché.. Enfin on connait qui est ce "chevalier" !!

Le SNJT se meurt

Le Syndicat National des Journalistes Tunisiens (SNJT), ce nouveau-né encore fragile, de filiation douteuse, pour certains, non désiré pour d’autres, placé depuis près trois mois sous couveuse, risque de passer très vite de vie à trépas.

C’est Zied El Héni, le vice-(sic) président du Fond (sic) d’entraide des journalistes, qui semble avoir décidé de lui nouer les cordons de la bourse autour du cou.

Zied El Héni, qui est pourtant membre du bureau exécutif du syndicat, mais dont il boycotte les activités, est en train de clamer haut et fort, à qui veut l’entendre, que le Fonds d’entraide est « une association juridiquement indépendante du syndicat »

Cela revient à dire, tout simplement, que le SNJT n’aura hérité de l’AJT que le passif, qu’il sera une structure sans ressources, à part les cotisations de ses adhérents, et que les journalistes tunisiens n’auront donc d’autre choix que de le déserter s’ils veulent bénéficier des avantages et des privilèges prévus par le Fonds d’entraide !!!

Indépendamment des aspects juridiques de cette affaire, et quelle que soit la tournure que vont prendre les choses, la question fondamentale qui se pose est la suivante : Zied El Héni aurait-il proféré des assertions aussi hautaines et aussi téméraires s’il avait été bien élu, s’il avait été majoritaire ou s’il avait occupé le poste qu’il convoitait au sein du bureau exécutif ? La réponse est évidente !!

Le manège ridicule qu’il a organisé, lundi 31 mars 2008, au siège du Syndicat, le « court métrage » qu’il a produit sur l’affaire du huissier-notaire mandaté par le Président du Syndicat auprès de la présidente du Fonds et le blog qu’il a créé spécialement pour diffuser son chef-d’œuvre, montrent clairement la mauvaise foi, le machiavélisme, l’égocentrisme et la mégalomanie de cet « officier de réserve ».

Qu’il soit le maître absolu de ses actes ou qu’il soit manipulé, qu’il ait agi seul ou dans le cadre d’une coterie, peu importe. Le résultat est le même : un coup dur vient d’être asséné au SNJT et ça sera à lui, et à lui seul, d’en assumer la responsabilité. Même si tout le monde sait qu’il y a derrière cette manœuvre une bande de mauvais perdants.

Il est enfin affligeant que des journalistes aussi respectables que Khemais Khayati se laissent entraîner dans des combines aussi misérables !!!

Patriote 2005

Tunisnews_ French 02/04/2008
8 ème année, N° 2870

mardi 1 avril 2008

Un huissier de justice au siège du SNJT?!

Surtout ne croyez pas que c'est un poisson d'avril!! C'est une première dans l'histoire du journalisme en Tunisie: Le président du syndicat des journalistes tunisiens emploie un huissier de justice pour traiter avec ses collègues!!!
Néji Bghouri a notifié par un huissier notaire une mise en demeure à Sonia Attar présidente du Fonds de solidarité entre les journalistes tunisiens, réclamant qu'on lui transmette les documents de cet organisme!!
Mal conseillé juridiquement peut être, Bghouri a entamé une démarche inadéquate sans même le décision préalable requise du bureau exécutif du SNJT. Le président du syndicat refuse d'admettre que le Fonds est une association juridiquement indépendante du syndicat..C'est une mutuelle régie par la loi du 18 janvier 1954 autorisée par un arrêté conjoint des ministres des finances et des affaires sociales paru au Journal officiel du 31 aout 2007.
Prière de voir ci-après la vidéo "mémorisant" la visite "historique" du huissier notaire au siège du SNJT, le lundi 31 mars 2008 à 10 h.
Zied El-Heni
Membre du bureau exécutif du SNJT
Vice-président du Fonds de solidarité entre les journalistes tunisiens



Si la vidéo n'apparit pas, prière de cliquer sur le lien suivant:
http://video.google.fr/videoplay?docid=3371857692594296033