mardi 3 mars 2009

نصر الدين بن حديد: رسالة مفتوحة إلى «رفيق ذاته» المدعوّ منجي الخضراوي



Articles de Nasreddine Ben Hadid


رسالة مفتوحة إلى «رفيق ذاته» المدعوّ منجي الخضراوي

sam 22:58

اتركنا من من «عبد الله» واشرح لنا «القشّ»؟

بدءا لا أبدي رأيا أو أبسط تقييما أو أرى تأويلا، فقط ولا أزيد عن ذلك، بيننا الحقائق المجرّدة بفعل ما تحتلّ من منصب «قيادي» أوّلا وثانيا وأساسًا بفعل ما كان لي من دور، أعتبر أنّه شكّل ـ بدون أدنى تواضع ـ عامل فعل في صعودك إلى ما أنت فيه، وما كان منك من وعد [تمّ أمام الشهود] وقلنا أن من ترشّح من المجموعة مجبر «أخلاقيا» على مراجعة البقيّة، ليس على اعتبارهم «حزام آمان»، بل جزء من منظومة متكاملة... ذلك كان الوعد... وتلك هي الحقيقة الماثلة أمامنا، عارية ـ لسوء الحظّ ـ ممّا يستر الشرف...
ليس المطلوب منك وليس عليّ، التنازل عن المبادئ خدمة للآخر، بل فقط على كلّ منّا أن يكون متناسقًا مع ذاته، متجانسًا مع فعله، متواصلا مع وعده، وأساسًا مع من له معهم من الالتزامات الأخلاقيّة، ما يفوق ـ حسب رأيي ـ ما تلزم به التشريعات البشريّة والقوانين الوضعيّة...
عرفناك وعرفك الجميع وترسخت لدى الكلّ عنك صورة من يمقت الامبرياليّة الأمريكيّة وربيبتها الصهيونيّة العالميّة، وكنتً تعلن في كلّ مناسبة أنّك في الصفوف الأولى نصرة للمقاومة في العراق وفلسطين ولبنان، دون أن ننسى الشهيد القائد صدّام حسين...
هذا ما نحمل عنك من صورة، وما ترسّخ لدى العامّة والخاصّة، وقد نناقش الأمر إلاّ أن الواجب الأخلاقي يلزمنا بأن نبدي احترامًا غير منقوص.... شريطة أن نراك على رأيك ومتناسقا مع ذاتك...
لا يمكنك أن تنكر أنك دعوت الزميل أكرم خزام وقد صار إلى قناة «الحرّة» وقلت فيه ما لم يقل مالك في الخمرة ولا جميل في بثينة وأثنيت ـ بشهادة الشهود ـ على مناقبه وحرفيته... لعلمك أو أودّ أن أذكرك ـ وربّما أدققّ المعلومة للقراء ـ أنّ قناة «الحرّة» هي جزء من المنظومة الحكوميّة الأمريكيّة الرسميّة، تتلقى تمويلها بالكامل من الإدارة الأمريكيّة وهي ـ بحكم قانونها الأساسي ـ تخدم السياسة الأمريكيّة وتسعى إلى تحسين صورتها!!! هذا من ناحية!!!
من ناحية أخرى أصدرت عن النقابة الوطنيّة للصحفيين التونسيين بيانا، مذيّلا بإمضاء زميلك عادل السمعلي يخبر من خلاله عموم الصحفيين بأنّ نقابتنا الغراء تنظم يوم 26 فيفري الفارط، لقاء مع مجموعة الباحثين المنتمين إلى «مركز كارينغي للشرق الأوسط»... وجب التذكير بأنّ هذا المركز، على المستوى القانوني ـ على الأقلّ ـ مستقلّ عن الإدارة الأمريكيّة وليس ملزما ـ قانونيّا أيضًا ـ بالدفاع عن مصالحها أو الترويج لخطابها!!!!
صدمنا القرار «الشفاهي» بإلغاء اللقاء، الذي صدر عن «لست أدري من»، وذلك في خلاف لأبسط شروط العمل النقابي وكأنّ نقابتنا تحولت إلى تنظيم سرّي أو إلى فرع من فروع «المافيا»، حيث الإشارة تغني عن الكلام، واللبيب من الإشارة يدرك...
سمعنا ولم ندرك، وقد ساءني وساء عموم الصحفيين المنضوين تحت راية هذه النقابة أمور ثلاث:
1/ هل أصدر زميلك عادل السمعي الدعوة بناء على قرار المكتب، خصوصا وأنه يصرّ إلحاحا ويلحّ إصرار على الحضور بغية «إثراء» واللفظ له، وفي الأمر من باب المنطق صورتين لا ثالثة لهما. إمّا أن يكون زميلك عادل السمعلي قد اجتهد واستفرد بالرأي وركب خياره دون الرجوع إلى المكتب، وعند هذا الأمر نرى أن الفعل من الخطورة ما يستوجب في المقام الأوّل تبيان الأمر لعموم المنخرطين وأيضًا اتّخاذ ما يستوجبه القانون وما تلزمنا به الأخلاق. الصورة الثانية أن تكون الدعوة صدرت بعلم المكتب ومباركته ومن ثمّة يلزمكم هذا القرار جماعة وفرادى، وعليكم الإجابة في العلن، لأنّ أمور الشرف لا تُدرك في السرّ، لنرى في هذا الانقلاب على ذواتكم أو هو انقلاب «البعض» على «البعض»، حقيقته...
2/ أسألك بحكم غريزتي الصحفيّة، وقد علمت أنّك ممّن صوّتوا لفائدة «إلغاء الدعوة»، وأرجو الإجابة المستفيضة، فقد أصابتي هذه الواقعة ببلادة في الفكر وقلّة في الفهم وقصورًا في الإدراك، لأسأل عن أفضليّة قناة «الحرّة» على «مركز كارينغي للشرق الأوسط»، وعلى أيّ «فتوى» ارتكزتً حين دعوت أكرم خزام وعلى فتوى اتكلت حين رأيت بحرمة دعوة عمرو الحمزاوي وزملائه... طلبتك عن طريق الهاتف عشيّة يوم الخميس المذكور حين علمت وسألتك عن «هذه الدعارة» التي تجعلنا نقبل بدعوة أكرم خزام وندّعي الشرف ومقاومة الصهيونيّة عند دعوة عمرو الحمزاوي، قلت لي [ولا أظنك تنكر الأمر] أنّ أكرم خزام «صحفي»... أعترف للقراء أنني لم أتمالك نفسي وأغلقت الخطّ وأنا أسأل كيف تحوّل منجي الخضراوي، «العلماني» القحّ إلى صورة من «السيستاني» يفتي ويجيز ونودّ تعميمًا للفائدة أن تبيّن لنا السند الفقهي الذي استندت إليه هذه الفتوى، وأيضًا تعجبت من جهلك «المدقّع»، حين كان ولا يزال عمرو الحمزاوي يحرّر المقالات وعليك الرجوع إلى صحيفة الحياة أو حين يستعصي عليك الأمر أن توغل في محرّكات البحث... ننتظر إجابة ونبغي تفسيرًا، سواء من باب الحقّ الذي أملك وغيري من الصحفيين، أو ـ أساسًا ـ بغية إثراء منهج «الاجتهاد» ولنكرع جميعنا من معينك الذي لا ينضب...
3/ أسألك ـ والسؤال إلى غير أهل العزّ ـ مذلّة، عن الصورة التي عن النقابة لدى عموم الناس، ولدى الدولة ووزارة الاتّصال وقد صرنا كالصبية، ننسخ في الصبح ما نبيت عليه، ومن حقّ أيّ جهة أخرى أن تطالبنا ـ ولها الحقّ في ذلك ـ بشهادة ـ من لدن طبيب أمراض العقل وانفصام الشخصيّة ـ تثبت أهليّة النقابة وأنّها لن تتراجع عن قولها وتنسحب ممّا وافقت عليه....
أرجو الإجابة وقد تسأل عن السبب الذي دفعني إلى أن «أفردك» دون من صوّتوا لفائدة الإلغاء، فأقول أنّك الوحيد الذي كان ـ وربّما سيبقى ـ يردّد على مسامعنا أسطوانة النضال وتخوين من يزور السفارة الأمريكيّة وترى أكثر من ذلك في من سوّلت لهم النفس الأمّارة بالسوء بزيارة الولايات المتّحدة، ورأيت وصرخت بالأمر على الملأ أنّهم ـ من قبلوا بزيارة بلاد عمك سام ـ قابلوا مسؤولين من وكالات الاستخبارات الأمريكيّة!!! فهل علّمتنا «فقه الضرورات» وما يجيز أن نصافح أكرم خزام ويحرّم الاقتراب من غيره... بقيّة من صوتوا معك لم نسمع منهم تلك الخطب الناريّة والحماسيّة!!!
أحلم أن يثور الغضب فيك فتدعو لجنة النظام ويكون لي شرف المثول أمامها، وربّما يكون الطرد ... لكنّ الشكّ يرتابني... أعلم أن «ماجدات» سيدي عبد الله قش سيقمن بمحاسبة أي زميلة تكتب ما أكتب... فقط لأنّ الدعارة عندهنّ كاملة وعلى أصولها، ليس فيها فصل بين النصف «الفوقي» والنصف «التحتي»... ربمّا ندعى أحدهنّ لتلقي على مسامعنا محاضرة تحت عنوان «فضائل الدعارة في زمن الاستدارة»!!! أعلم حينها أنك ستكون ممّن يصرّون على الدعوة ورفض من يرفضون... من باب الاستزادة في العلم!!!!


Ismail Dbara, à 13:40 le 1 mars
جنازة نقابة الصحفيين
يوم الاثنين المقبل بعد صلاة العصر
Zoghlami Thameur, à 16:51 le 1 mars
صديقي العزيز نصر الدين تحية طيبة :

رغم قساوة بعض العبارات و قسوة التشبيه الذي بني عليه الهيكل العام للمقال ............... مقال جيد من حيث البنية و الاستدلال و الفكرة
لكنني اختلف معك بعض الشيئ و اختلف ايضا مع الزميل منجي الخضراوي الذي اعرف عداءه المستميت لكل صنيعة امبريالية

اولا : الى متى سنستمر في رفع شعارات المقاومة و الممانعة و المقاطعة التي لا تؤدي الى اي نتيجة غير 1400 فلسطيني حولتهم الالة العسكرية الاسرائيلية الى اشلاء

ثانيا :ايجب دائما ان نعتبر استضافة باحثين من كارنيي او اكرم خزام او قناة الحرة او غيرهم.... ان تعتبر ذلك تكريما و احتفاء... الا يمكن ان تكون الاستضافة احنجاجا و نقاشا و تعريفا بمعاناة طالت... اليس المنتدى حسب علمي فضاء للمناقشة و تبادل الافكار و تغييرها
... الا تعتقد معي ان الغاء الاخر و مقاطعته بدعوى الانحياز للقضية اصبحت اسطوانة ممجوجة يرددها البعض لاهداف نعرفها جميعا

النقابة الوطنية للصحفيين لها استحقاقات مهنية وطنية كنت اتمنى ان يخصص لها المنتدى الحيز الاهم

مع الشكر
Nasreddine Ben Hadid, à 16:59 le 1 mars
إلى الصديق العزيز ثامر
المسألة ليست عند مستوى القناعات، بل في هذه الانتقائيّة وهذا التصرف الذاتي الذي يريد أن يجعل منه مرجعا عاما منجي الخضراوي استقبل مبغوث قناة الحرّة ورفض مجموعة من الباحثين من مركز «مركز كارينغي للشرق الأوسط» فيكون من حقي أن أعتمد قياسًا ثان وأرى بوجوب استقبال صحفيي فوكس نيوز أو القناة العاشرة الاسرائلية
يا ثامر المسألة على مستوى الأخلاق في بعدها الذاتي، هذا الرجل خوّن وشتم وطالب الجمعية في السابق باتخاذ مواقف ممن يزورون السفارة الأمريكية ومن سولت لهم نفسهم الذهاب إلى بلاد عمه سام
عند الأخلاق تبدأ النقابة وإليها تعود
Zoghlami Thameur, à 17:47 le 1 mars
شكرا اخي نصر الدين على التفاعل السريع مع التعليق

اردت ان اقول انني اتفق معك في ان النقابة مفتوحة للجميع ... العلماني و غيره... تتفاعل مع الاحداث السياسية من منطلقات منطقية دون ان تقحمها في صراعات لا تجدي نفعا ..... و هذا ما يجب ان يقتنع به الجميع و بالنسبة للمواقف التي تتغير كل لحظة هذا شيئ اصبح مالوفا عند عدد من اعضاء المكتب و الصحفيين على حد السواء و علينا ان نبحث عن اسبابه في اطار منتدى النقابة

وهذا مقترح للمكتب التنفيذي... ا لا توافقني

مع الشكر
Nasreddine Ben Hadid, à 17:56 le 1 mars
أوافقك وخوفي أن تمرّ هذه الحادثة مرّ الكرام وتعود حليمة إلى عادتها الدائمة ونعود إلى سائر حياتنا، دون أن نستخلص الدرس أو نراجع ما تمّ... المسألة لا تعني الانتقام أو ردّ الفعل العاطفي... فقد ذلك الحق المنطقي والأخلاقي للقاعدة بسؤال القيادة المنتخبة... تجاوزاتهم هي جزء من صمتنا وتطاولهم ينبني في نسبة كبيرة على سلبية القطاع
علينا التحرك للسؤال وللمحاسبة وعلى مسؤول لجنة النظام أن يكون أوّل من يخضع لهذا النظام
Ayda Hichri, à 10:26 le 2 mars
بما أني كنت مواكبة لحظة بلحظة ما حدث يوم الخميس الماضي في هذا الموضوع وبعد ما حدث كل ما حدث أسأل من المستفيد من كل هذا إذ يبدو أننا كنقابة بمكتبها ومنخرطيها أكثر الخاسرين ما حدث ليس بالهين وأعتبره ضربة قاسية لنا ولعملنا وصورتنا المهتزة دائما صلب هيكل طيع تحكمه الاهواء ينفرد فيه الاشخاص بسلطة القرار ولو كان ذلك على حساب أغلبية الاراء وهذا واضح وجلي ولا يحتاج الى أدنى شك فما الذي يحدث صلب نقابة الصحفيين يا مكتب نقابة الصحفيين؟
Mohamed Bou Oud, à 10:29 le 2 mars
هذا لا يجوز يا صديقي نصر الدين، مهما اختلفنا لا نصل الى هذه العبارات... على كل أكرم خزام وسفارة أمريكا والحرة والمغاربية ومركز الدراسات هذا الذي ذكرته.. كلها "نعمة ربي" ومن تنازل عن شيئ تنازل عن البقية... أدعوك فقط أن تحكّم العقل فيما تكتبه عن زميل - مهما فعل - فبينك وبينه ماء وملح...
Adel Kadri, à 11:54 le 2 mars
شكلا، كنت أفضل يا نصرالدين أن لا تضيف الفقرة الأخيرة التي استوحيت منها عنوان مقالك (ألفاظ مثل تلك التي تضمنتها دفعتني شخصيا إلى مقاطعة تونس نيوز حين سمحت لنفسها بنشر مقال يتهجم فيه صاحبه بعبارات مشابهة على رموز فكرية تونسية)، كما أنك استعملت عبارة
" مالم يقله مالك في الخمرة" في غير محلها وعكس معناها، أما صلب المقال فأتفق معك في ضرورة أن تكون مواقفنا متسقة بعيدا عن المكيالين، و قد حضرت الندوة الأخيرة التي نظمها المعهد العربي لحقوق الإنسان ومنتدى الجاحظ ومركز كارنيغي في تونس وحاضر فيها عمرو حمزاوي الذي أعتقد أنه من أفضل "الخبراء" في تحليل الوضع السياسي العربي ولا سيما المصري، وربما شجعني مقالك على تغطية هذه الندوة التي حرص منظموها على تجنب التطرق إلى "الحالة التونسية
Nasreddine Ben Hadid, à 12:03 le 2 mars
يا عادل القادري
المسألة ليست على مستوى الألفاظ أو في ما قد نعطي لهذه الألفاظ من معان، بل في مدى توافق اللفظ مع الواقع ومدى القدرة أو عدمها في التشخيص
هنا المسألة أعتبر أن عباراتي جاءت نابية لكن معبّرة عن عمق المسألة أنصحك بالاطلاع على مدونة هذا الدعي لترى صدق قولي
Mandela Ettounsi, à 14:02 le 2 mars
يا نصر الدين...حفظتك اللات والعزى ومناة الأخرى...مقالك في الصميم رغم أنك قسوت كثيرا على منجي...انا اطلب من مكتب النقابة ان يفسر لنا كل هذه اللخبطة من باب اعلام المنظورين بما يحصل في نقابتهم...ولا اوافق الزميل دبارة وألومه على تعليقه ذاك لإنه على كل الصحفيين التشبث بنقابتهم والدفاع عنها من الداخل
Ayda Hichri, à 14:58 le 2 mars
أردت أن اوضح لأصدقائنا الذين دافعوا عن الزميل منجي الخضراوي أن الامر لا يتعلق بتصفية حسابات شخصية مع هذا الزميل وأكرر مرة أخرى ضعوا أنفسكم في مكاننا لقد تجرأ الخضراوي وطرد الزملاء الصحفيين ونحن من بينهم من مقر نقابة الصحفيين وهذا ليس من حقه طبعا والنقابة تبقى نقابتنا بعثت من أجلنا ونحن من اخترنا مكتبها الحالي حتى يكون في خدمتنا جميع وأعتقد أن رأينا من الواجب احترامه وأن نعامل باحترام أيضا لا أن نتلقى أوامر فلان وفلتان وإن كنا الان نشن هذه الحملة فلاننا نغار على هذا المكسب ولا نريد له المزيد من الانقسام والتصدع وخاصة التفرد بالرأي الذي ليس في صالح اي طرف
Nizar Bahloul, à 16:04 le 2 mars
cher nasreddine, c'est ton droit d'etre dur avec notre confrère et ami mongi, mais dans un cadre moins public que celui-là. dans les locaux du syndicat, pas sur facebook devant les journalistes, les journaleux et les populeux... quelles que soient ses erreurs, mongi demeure notre confrère... et le linge sale se lave en famille... a mon sens...
Nasreddine Ben Hadid, à 16:26 le 2 mars
@Nizar:
Je comprends ton souci et surtout ce réflexe de «laver le linge sale en famille». Reste à dire que ce différent n’est nullement d’ordre syndical, mais plutôt – et là, la chose blesse – d’une dimension MORALE (certaine). La notion de «famille» est à la fois noble, éphémère et j’irai même à dire qu’elle est caduque (dans ce cas). Les journalistes, les journaliers et toute l’humanité peuvent – et à mon avis, doivent connaitre – cette manière d’être à la fois «mi-bon» (j’assume le jeu du mot) et mi-mauvais…
Nizar, j’estime ta sincérité, je respecte ta manière de voir et surtout ce réflexe intellect et posé… Mais, je considère que les choses ne peuvent être nommées autrement… Les linguistes doivent revoir la maux!!!!
Nasreddine Ben Hadid, à 16:30 le 2 mars
إلى محمّد بوعود:
عندما أراك تذكر قليلا من الماء وبعض الملح مع من دمّروا العراق، سأذكر ذرّة واحدة مع هذا المتلوّن
أمّا عن العبارات، فأعيد وأكرّر أن تسمية الأشياء بمسمياتها لا يعني الكاتب بقدر ما يعني الحقيقة
من كان يملك القدرة أو الرغبة لتوصيف الأشياء على غير ما ذهبت إليه، فهذا الوقع أمامه...
Nasreddine Ben Hadid, à 16:35 le 2 mars
إلى أيمن الرزقي (شهر ماندلا التونسي) وعائدة الهيشري
المسألة لا تعني التوافق في التقدير بقدر ما هي التلاقي عند التفعيل
علينا أن نتحرك ونطالب بما هو حق لنا: أوّلا معرفة الحقيقة كلّ الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة. وثانيا محاسبة الفاعلين والضرب على أيدي المتجاوزين. وإلا صرنا صنف تحت القانون وصنف له حصانة، يفعل ما شاء
هذه مهمّة الجميع ومن التواكل التعويل على شخص واحد
Sofiène Chourabi, à 18:11 le 2 mars
انا اسند زميلي وصديقي نصر الدين بن حديد في ماقاله في مقالته تلك التي أحجمتني عن كتابة مقالة أخرى في نفس هذا الموضوع.
صراحة لا أحد يستطيع أن يقبل،مهما كانت المبررات، ازدواجية الخطاب والممارسة، فالأادوار البطولية لا تليق بتاتا بمناضلين في الوسط الصحافي بقدر ما تنطبق على زعماء سياسيين وقادة عسكريين تتداخل أمامهم المصالح.
ولذلك أعتبر أن ما قام به بن حديد هو عين الصواب في التنبيه لخروقات واخلالات صادرة عن عنصر قيادي يمثلنا بالضرورة أحببنا ذلك أمكرهنا
Jamel Arfaoui, à 19:49 le 2 mars
اشكر الزميل محمد بوعود على اشهاره لموقع مغاربية
رغم ان الزميل بن حديد تجاوزه
ولم يتعرض له على الاطلاق
Fethi Charouandi, à 22:54 le 2 mars
هناك بعض الردود المتشنجة.وان نختلف فمن حقنا التقويم والمجادلة بعيدا عن المعايير القيمية والاخلاقية.فنحن نتفاعل مع مواقف واراء،والهياكل القوية هي التي يعتمل في داخلها الحوار الصريح والشفاف لتولد المحاججة فكرا ارفع وانقى.فنحن مع المؤسسة النقابية القائمة وسندافع عنها بكل ما اوتينا من قوة فمثلما سعدنا بانبعاثها نفرح اكثر لما تكون متماسكة وتشتغل من اجلنا ومن اجل خدمة الصحفيين بعيدا عن الشعاراتية والغوغائية.وستظل النقابة ملك لنا اما الاشخاص فهم زائلون
Jamel Arfaoui, à 22:59 le 2 mars
المشكلة يا فتحي اننا بعثنا هذه النقابة وانا واحد من اعضاء هيئتها التاسيسية للدفاع عن مصالحنا ولكن ها اننا اليوم ندور في حلقة مفرغة وفي كل مرة نعلن اننا هنا للدفاع عنها
علينا ان ننهي هذا الجدل ونحدد من هو المسؤول عن كل هذا السلطة ام نحن
Fethi Charouandi, à 23:02 le 2 mars
والله يا صديقي العزيز لقد كرهت سياسة النعامة في الوطن العربي.ففي كل مرة يطغى علينا ويعشش في ادمغتنا الشك والمؤامرة فنرمي بمشاكلنا على الاخر.فلتكن لنا الجراة لنصلح امورنا ثم نتفتح عن هذا الاخر
Jamel Arfaoui, à 23:05 le 2 mars
فتحي انت تعرفني جيدا انني لا اعرف النعامة ولاسياستها
ولم اتردد طوال حياتي في قول ما يدور في ذهني
ولا اخشى في الحق لومة لائم
Nasreddine Ben Hadid, à 23:05 le 2 mars
لا يا فتحي يا شروندي
الأخلاق هي الأساس والمعايير القيميّة تمثّل المرجع، علينا أن نحدّد هذه الأسس ومن بعدها ننطلق في العمل... نحن نمثل على مستوى النقابة ذات وحدة... من يتحاورون خارج منظومة الأخلاق وفي تحييد للأخلاق هم من يتجادلون من خلال منظومتين
الفرق بين والبون شاسع
Fethi Charouandi, à 23:19 le 2 mars
ابدا مع جمال.ما قصدت انه يجب ان نحترم الاخر ونتفاعل معه بعيدا عن التخوين ومصادرة حقه في التعبير فالحقيقة موزعة بين الجميع وكل يدعي امتلاكها.لقد كنت من اشرس من دافع عن المشروع الذي اتهمنا باننا نقود انقلابا و اننا من.....لكن لاحظ كيف انقلبت الامور وزور التاريخ حتى في االاعلان الحقيقي لميلاد النقابة.
ثانيا لنصر الدين اقول انك تعرفني دائما طبعت باخلاق الريف والبداوة ولم التجا يوما الى ما يسميه الجماعة اليوم فن افتكاك الاصوات والتجييش
Jamel Arfaoui, à 23:21 le 2 mars
زميلي العزيز يعرف الجميع انني من الد اعداء منطق التخوين وعقلية المؤامرة
وكنت دوما ادعو الى ان نسمي الاشياء باسمائها الاسود اسود والابيض ابيض

2 commentaires:

  1. إيهاب الشاوش

    بقطع النظر اذا كان السبب في الغاء اللقاء زيد او عمر،المسألة تتمثل في ازدواجية المعايير لا بالنسبة للزميل منجي الخضراوي، و لإن عهدناه بها، لكن في نقابة من واجبها الدفاع عن حرية التعبير، من جملة مهامها،ثم تقوم بإقصاء مجموعة من الباحثين، اذا كيف يمكن ان نتواصل و نفهم و نبلغ رسالتنا للآخر و نحن نلغيه؟
    و العملية برتمتها في هذه الحال سوف تدور في حلقة مفرغة المرة القادمة ربما يأتي باحثون من ايران، و سوريا و ربما سوف تصوت مجموهة ضد حضورهم لسبب او لآخر
    المهم ان تكون لنا خطوط حمراء،
    كأن لا نفبل التحاور مع الكيان الصهيوني طالما هو يقتل شعب اعزل او وفد من ميرمار يعب شعبه الخ
    اما البقية فالمجال مفتوح للحوار
    تحياتي

    RépondreSupprimer
  2. المشاركة في حوار في قناة الحرة أو رفضه ليس مسألة مبدأ حسب رأيي. فكان ينبغي متابعة المشاركة التي ساهم بها الصحافي التونسي في قناة الحرة ونقد تلك المشاركة أولا .ثم إذا تبينا من سلبية تلك المشاركة ومن سوء الدور الذي أظهره الصحافي أو المفكر عند ذلك نستنتج سوء المسعى الذي حصل بالمشاركة في الحوار . لأجل هذا لا يعقل أن نطلب من الصحافي أو المفكر الذي يقدر على الإفادة وتقديم الحقائق ومحاربة الإمبريالية في عقر دارها وعبر قناة الحرة مثلا، لايجوز أن نطلب منه رفض الاستدعاء... ما عليه إلا أن يكون في مستوى التحدي...

    RépondreSupprimer